ابن داود الحلي

87

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

--> همچنين از زنده شدن مردگان ، شفا يافتن بيماران وآفريده شدن پرنده‌اى جاندار توسّط عيساى مسيح به عنوان « آيهء خدايى » ياد مىكند ، ومىفرمايد : إذ قالت الملائكة يا مريم انّ اللّه يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين . . . ورسولا إلى بني إسرائيل انّى قد جئتكم بآية من ربّكم ، انّى اخلق لكم من الطّين كهيئة الطّير ، فانفخ فيه فيكون طيرا بإذن اللّه ، وأبرئ الأكمه والأبرص واحى الموتى باذن اللّه وانبّئكم بما تأكلون وما تدّخرون في بيوتكم . انّ في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين ( آل عمران / 45 - 49 ) ودر آيات : 99 ، 118 و 145 بقره + 114 مائده + 4 ، 35 ، 109 و 124 انعام + 73 ، 106 ، 132 و 146 أعراف + 20 يونس + 7 رعد + 22 ، 47 و 133 طه + 15 أنبياء + 197 شعراء + 58 روم + 46 يس + 14 صافّات و . . . همين تعبير به كار رفته است . امّا در كتابهاى كلام اسلامى به جاى ألفاظ ياد شده ، از كلمهء « معجزه » استفاده شده واشاره‌اى هم به تعبيرات قرآني نمىگردد . البتّه زمان وعلّت شروع كاربرد اين واژه چندان روشن نيست ، ولى قدر مسلّم آنست كه از أوائل سدهء دوم هجرى به اين سو ، چنين لفظي متداول بوده است . نوشتار زير سير تاريخي كاربرد لفظ « معجزه » را بيان مىكند : « لم يكن مصطلح « الاعجاز » - فيما تذكّر المصادر المتناولة - معروفا في زمن النّبىّ وعصر الرّسالة ، ولا بعده بقليل على الرّغم من ظهور مسائل مرادفة وقريبة منه . كمسألة النّبوة الّتى نوقشت كثيرا وجادل فيها أرباب الديانات الأخرى . غير أننا نجد كلمات شائعة قريبة من هذا المعنى ، وتؤدي مؤداه ، وقد وردت في القرآن الكريم ، وهي ( آية ) و ( برهان ) و ( سلطان ) وما شاكل وشابه من دلائل النبوة وعلائمها . وقد كتبت دراسات في القرآن الكريم كان بدايتها في أواخر القرن الثاني بشكل مستقل وغير مستقل ، لكنها لم تصطلح ، على هذا المصطلح ، بل ذهبت إلى نواحي أخرى ، مثل تبيان أسلوب القرآن و ( نظمه ) وتفسير ( معانيه ) ، و ( مجازه ) و ( غريبه ) و ( مشكله ) ومن أوائل هذه الكتب كتاب أبي عبيدة المتوفى سنة ( 210 ه ) « مجاز القرآن » الذي ألفه سنة ( 190 ه ) وكتاب الفراء المتوفى ( 207 ه ) « معاني القرآن » وكتاب ابن قتيبة المتوفى سنة ( 276 ه ) « تأويل مشكل القرآن » . غير أن هؤلاء العلماء وأمثالهم يذهبون مذاهب متشابهة متقاربة من حيث التعبير عن أسلوب القرآن وبيان مجازه ومعانيه وغريبه على الرغم من عناية كل منهم بجانب يطغى